الأربعاء، 18 أبريل 2012

خليج العقبة



تحتل العقبة مكانة متميزة على خارطة الأردن السياحية فضلاً عن أهميتها الاقتصادية، كونها المنفذ البحري الوحيد الذي يربط الأردن بالعالم عبر البحر الأحمر، إلى جانب اعتبارها نقطة انطلاق هامة لزوار الأردن القادمين إليه عبر البحر لاستكشاف المعالم التاريخية والأثرية في مناطق الأردن الجنوبية كالبتراء ووادي رم ومحمية ضانا وغيرها من المواقع حيث يتيح قرب المناطق وقصر المسافات بين العقبة وتلك الأماكن للزائر ان يقضي وقتاً أطول ورائعا عند زيارته لها، حيث لا تستغرق الرحلة من العقبة إلى البتراء أو وادي رم أكثر من ساعة.
العقبة مدينة أردنية تقع على ساحل البحر الأحمر في جنوب الأردن وتبعد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالي 330 كلم، الذي يمتاز باعتدال مناخه ودفْ شتائه وصفاء مياهه وهدوء أمواجه ونظافة شواطئه، فيه بيئة مثالية . وتضم المدينة العديد من المنشآت الصناعية الهامة، والمناطق التجارية الحرة. ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي 120 الف نسمة. وتعتبر مدينة العقبة مدينة فريدة وجميلة بشكل ذات خصوصية، وهي غنية بالجبال الأرجوانية الوعرة التي يتغير لونها وشكلها مع تغير أوقات النهار.


تتوفر في العقبة كل الخدمات والمرافق ذات المواصفات العالمية والجودة العالية
وعلى شواطئ العقبة، يستجم الزوار تحت أشعة الشمس قبل الغطس في المياه الباردة المنعشة. ولقد بقيت العقبة محافظة على تقدم منخفض من بين العديد من الفنادق المبنية على الشاطئ ويعتبر المشهد الطبيعي في العقبة مثير للانطباع، حيث الشاطئ الضيق، والميناء الوحيد في البلد المحاط بالجبال المزينة بأشجار النخيل. وتقع منطقة الميناء في شرق المدينة، وتحصل الأردن على معظم ثرواتها من خلال هذا الطريق .


يعتبر خليج العقبة مدينة ساحلية تشكل أهمية كبيرة للسياحة والاقتصاد الأردني كونها المنفذ البحري الوحيد كونها منطقة اقتصادية حرة ، من أفضل المواقع العالمية لممارسة رياضة السباحة والغوص العميق، ففي العقبة مراكز غوص عديدة، تتوفر فيها أجهزة غطس عالية الجودة إلى جانب وجود مدربين محترفين مهرة، ويوجد فيها مطار دولي حديث.
تتوفر في العقبة كل الخدمات والمرافق ذات المواصفات العالمية والجودة العالية فهناك سلسلة من الفنادق العالمية والأسواق التي تكتظ بالسلع العديدة والمتنوعة وبأسعار معقولة وشعبية نظراً لأن العقبة الآن هي منطقة اقتصادية خاصة، فقد استعادت المدينة مكانتها التاريخية الاقتصادية لتلعب دوراً مهماً في اقتصاد المنطقة كانت تمثله منذ اكثر من خمسة الآف سنة. فقد كانت العقبة قديماً صلة الوصل للطرق الرئيسية البرية والبحرية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا وعادت لتقوم به اليوم بفضل موقعها الحيوي حيث ينظم مطارها الدولي والذي يبعد عن قلب المدينة (20) دقيقة بالسيارة، رحلات منظمة من وإلى مدن وبلدان أوروبية وعربية كونها تشكل نقطة حدودية مع كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.


افتتاح ثلاثة فنادق جديدة وثورة عمرانية في هذه الأيام
إن ما يجعل العقبة فريدة هي الأسرار التي تزخر بها مياهها، وتشهد العقبة يوم الرابع عشر من تشرين الثاني من كل عام ، مهرجانا مائيا كبيرا، وهو بذكرى ميلاد الملك الحسين ، الذي يتضمن مسابقات رياضية مائية، كما وتقام مهرجانات أخرى على مدار العام .
العقبة شهدت مؤخرا افتتاح ثلاثة فنادق جديدة وتشهد في هذه الأيام ثورة عمرانية إذ يتم بناء مشروع "سرايا " وهي شقق سكنية بمواصفات عالمية التابع لعائلة الحريري اللبنانية ، وهناك خطة لبناء فنادق جديدة وهناك مشروع مشترك بين المملكة الأردنية ودولة الإمارات لبناء مرسى جديد أطلق عليه اسم " مرسى زايد " ، وذلك لاستيعاب السياحة المحلية والأجنبية .
كما تم البدء ببناء فرع للجامعة الأردنية وفي المرحلة الأولى سوف يتم فتح فروع إدارة أعمال ، سياحة وثلاثة مواضيع أخرى ومستقلياً سوف يتم ضم تخصصات أخرى علما ان الفرع الجديد للجامعة سيقام على مساحة 250 دونما.


إقبال كبير وواسع جداً من قبل مواطني إسرائيل
يشار إلي أن مدينة العقبة استقبلت خلال الشهرين الماضيين عشرات السفن السياحية والطائرات على متنها الآلاف من السائحين من مختلف الجنسيات .
وجدير بالذكر انه في كل عام يزور مدينة العقبة مئات الآلاف من السياح من أرجاء العالم ، وفي الأشهر الأخيرة هنالك إقبال كبير وواسع جداً من قبل مواطني إسرائيل  من جميع مناطق الوسط العربي ( حيفا – الناصرة - سخنين - الرينة – المزرعة – كفرياسيف) بزيارة العقبة .
 بعض الصور السياحية لخليج العقبة :










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق